انقر للإستماع للنص !

الاحاطه الاعلامية الثانية لمعالي رئيس مجلس الاداره تحت عنوان الاحتفال باليوم الدولي للبحاره

اشاد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بشان مشاركة وفد دولة الامارات العربية المتحدة في الاجتماع الوزاري على هامش الحدث المصاحب للاحتفال بيوم البحار العالمي المنعقد في بولندا خلال الفترة من 13 الى 15 يونيو 2018 وقال معاليه أن اختيار الاحتفال باليوم الدولي للبحارة كالموضوع الثانى الإحاطات الإعلامية للهيئة يأتي تقديراً للمساهمة الكبيرة التي يقدمها أكثر من 1,5 مليون بحار حول العالم.

 

 جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية للهيئه الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية وذلك في إطار توجهات الحكومة الاتحادية لتعزيز وتبني أفضل ممارسات الاتصال الحكومي فيها وتحقيق مزيد من الانفتاح والتعاون والتواصل المباشر مع وسائل الإعلام المحلية لما لها من دور مهم في إبراز الإنجازات الحكومية وإيصال ما يرد من ملاحظات واقتراحات إزاء خدماتها المقدمة لجمهور المتعاملين .وأشاد معاليه خلال الإحاطة التي عقدت في فندق دوست ثاني ابوظبي بتوجيهات القيادة الرشيدة نحو ترسيخ ثقافة التواصل المستمر بين المؤسسات الاتحادية والمجتمع بمختلف فئاته ومؤسساتة وأفراده مؤكدا أن نظام الإحاطات الإعلامية الدورية من شأنه الدفع قدما بمستوى تعامل هذه الجهات مع وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.
وقال معالى الوزير يأتي هذا الاحتفال تزامنًا مع احتفالات العديد من دول العالم بهذه المناسبة التي دعت لها المنظمة البحرية الدولية تقديرًا لجهود البحّارة في كافة الدول. ويسلط الاحتفال الضوء على جهودها المبذولة للارتقاء بالجوانب التنظيمية للشؤون البحرية من خلال التعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في هذا المجال.وأكد فيها أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي اعترافاً بالجهود المبذولة من قبل البحارة في الحفاظ على سلامة السفن التي يبحرون فيها، مضيفا أن حوالي 90% من التجارة العالمية تنتقل عن طريق النقل البحري وتقدر الإحصاءات عدد هؤلاء البحارة بما لا يقل عن مليون ونصف بحار حول العالم.
وقال معالية ان الملاحة البحرية أضحت اليوم وأكثر من أي وقت مضي أنها مهنة تتطلب موارد بشرية متمرسة ومؤهلة للغاية فالسفن الحديثة مصممة ومصنوعة وفقاً لأعلى المعايير التقنية وتقتضي توفر طواقم تمتلك كفاءات مهنية رفيعة المستوي وتشغيلها بكل آمان وفعالية مهمة مثيرة للشغف ولا سيما في مكان عمل تستخدم فيه أشد التكنولوجيا تطوراً".ما يفوق ذلك أهمية هو أنه يمكن مزاولة مهنة الملاحة البحرية بعد التقاعد من العمل بحراً، من خلال مزاولة المهنة علي اليابسة بما يعود بفوائد جمة ، وثمة مجموعة متنوعة ضخمة من المهن الطموحة والمثمرة المتوفرة علي اليابسة والتي تشكل مهنة الملاحة البحرية قاعدة صلبة لمزاولتها، ومنها معاينة السفن وفقدها، وتوجيه حركة السفن، وإدارة عمليات السفينة وكثير غيرها، وفي يوم البحارة هذا، أود حث كل مزاولي هذه المهنة الحيوية علي مد جسور مع جيل جديد، صفوا لهم حياتكم وعملكم، كونوا مصدر إلهام لهم وشجعوهم علي البحث بأنفسهم عن مهنة في البحر أو في أي مجال آخر في قطاع النقل البحري".وأشار إلى أن "العمالة البحرية تمثل عنصرا هاما وفعالا في صناعة النقل البحري واستثمار تلك العمالة سوف يعود بالفائدة على الدولة وعلى جميع القائمين في هذا المجال ، الأمر الذي يتطلب رعاية تلك العمالة رعاية ذات طبيعة خاصة تتفق وصعوبة العمل البحري ولزيادة الوعي بهذا العنصر الهام في إطار الاتفاقيات والمعاهدات الدولية".
وتطرق معاليه أيضا  الى مشاركة وفد دولة الامارات العربية المتحدة  في الاجتماع الوزاري على هامش الحدث المصاحب للاحتفال بيوم البحار العالمي والذي عقد  في بولندا خلال الفترة من 13 الى 15  يونيو 2018حيث تركزت محاور النقاش في الاجتماع الوزاري في مدينة سيزتشن في  بولندا على احدث التطورات والتوجهات  العالمية في النقل البحري الدولي وعلى النحو التالي:
1- النقل البحري الامن بيئأ  (الشحن الأخضر)تبنت المنظمة البحرية الدولية استرتيجية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في أبريل من هذا العام من اجل إنشاء نقل (شحن) بحري  أفضل من أجل مستقبل أفضل كموضوع  تم تداوله طوال الحدث الموازي لليوم البحري العالمي في المنظمة البحرية الدولية "لقد كان تراث المنظمة البحرية الدولية منذ 70 عامًا هو الدافع الرئيسي وراء التحسينات في  النقل (الشحن) البحري لتحقيق عالم أفضل لليوم والمستقبل . وقد رحب السيد ماريك غروبتشيك ، وزير الاقتصاد البحري والملاحة الداخلية في بولندا ، بممثلي ووفود الدول ، وتم التاكيد على  أهمية الحدث في رسم  التوجهات المستقبلية لتطوير صناعة النقل البحري عالمياً ومن خلال الملاحظات الواردة في رسالة من السيد أندريه دودا ، رئيس جمهورية بولندا ، قدمها السيد. باول موش  ، وزير الدولة ، نائب رئيس مستشارية رئيس جمهورية بولندا.  حيث قامت المنظمة البحرية الدولية بوضع استراتيجية للتخلص الكامل من انبعاثات الغازات الدفيئة من السفن . الانخفاض الملحوظ في  محتوى مادة الكبريت في الوقود المستخدم في محركات السفن من حدود  3.5% حاليا ، إلى 0.50  %اعتبارا  من بداية  العام 2020 من خلال تطبيق هذه الاستراتيجية والبحث عن افضل البدائل التكنولوجية في صناعة السفن وصيانتها وطرق التشغيل للسفن مثل  اعتماد سرعة السفن الاقتصادية التي لاتؤخر وصول البضائع وتحرق وقود اقل بانبعاثات اقل وان هذه الاسرتاتيجية واعدة وطموحة وتتعامل مع مجموعة من التحديات اهمها:
- تفاوت قدرات ومسؤوليات الدول  في الالتزام بمتطلبات اتفاقية منع التلوث البحري من السفن الملحق السادس  حيث ان هناك دول تمتلك القدرات و المعرفة والبحث والتطوير لخفض تلك الانبعاثات وايجاد البدائل النظيفة، وبالتالي فإنه من الضروري أن تقوم تلك الدول بمساعدة الدول التي لاتمتلك المصادر وتدعمها لتطوير القدرات من خلال برامج التعاون الفني في المنظمة و ضرورة العمل بصورة جماعية بين الدول. -مواجهة التحدي الذي سيواجه ملاك السفن من ناحية بسبب عدم توفر الكمية المطلوبة من الوقود النظيف لتشغيل السفن والابتكار في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من السفن.- ضورة معرفة جاهزية الدول الأعضاء واستعدادها لتطبيق الاسرتاتيجية بوضع أهداف قصيرة ، متوسطة   وبعيدة المدى والحد من  الانبعاثات من خلال وضع وتطبيق استراتيجيات وطنية معنية بمواجهة التغيرات المناخية من انبعاثات الغازات الدفيئة من جميع القطاعات بما فبها قطاع النقل البحري. واخذ كافة الاعتبارات لضمان سلامة الملاحة للسفن وتكامل انشطة العلاقة التفاعلية بين الموانئ والسفن لتداول البضائع  بفعالية وسلامة النقل البحري وأمنه وفعاليته في محيطات وبحار نظيفة.
2- النقل (الشحن)  البحري الذكيحيث يشهد العالم عصراً متسارعا في تطور التكنولوجيا الرقمية وتزايد منصات وطرق التواصل المعلوماتي والذكاء الاصطناعي مما جعل عمل المنظمة البحرية الدولية في مجالات وضع المعايير الفنية  والقانونية يرتبط بهذه المتغيرات وتسخير ذلك في تطوير صناعة السفن مثل  سفن السطح ذاتية القيادة  وكذلك تعزيز الامن البحري من خلال الأمن السيبراني  وكيف سيؤدي ذلك على  نطاق والية عمل و دور المنظمة البحرية الدولية كلما أصبحت السفن أذكى تقنياً ومدى تاثير ذلك على تطوير الصناعة البحرية، حيث ان اسرتاتيجية المنظمة البحرية تسعى دائما للاستفادة من التطور التكنولوجي ودمج هذه التقنيات الحديثة في المعايير واللوائح المرتبطة بصناعة النقل البحري وكذلك لضمان السلامة والأمن وحماية البيئة البحرية حيث بدات لجنة السلامة البحرية مؤخرا بالنضر في كيفية معالجة العمل للنظر في الأمور المتعلقة بسفن السطح ذاتية القيادة من جميع النواحي المعنية باتفاقيات المنظمة المرتبطة بأمور السلامة البحرية والأمن البحري والمحافظة على البيئة البحرية. كما تم وضع مفهوم واضح لمستويات التحكم  بتشغيل سفن السطح ذاتية القيادة وتم كذلك تحديد المجالات التي ستؤثر على عمل المنظمة  ومنها:    - متطلبات الملاحة البحرية المرتبطة بأمور السلامة البحرية والأمن البحري لهذ ا النوع من السفن . - متطلبات التأمين البحري والتمويل والتحكيم .    - توفير التكنولوجيا  والأجهزة الحديثة لجميع الدول بالرغم من تفاوت القدرات.    - تطبيق هذه التقنية على السفن من خلال التحول بمستويات التحكم تدريجياً وعلى مراحل وصولاً الى سفن كاملة التحكم الالي دون تدخل من العنصر البشري  في التشغيل او الادارة .وعلى أن يتم تحليل جميع الجوانب الفنية والتشغيلية والقانونية عند كل مرحلة لتقييم الآثار قبل التقدم  لمرحلة جديدة    -الاخذ بعين الاعتبار حجم الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها هذا التحول بشكل كبير على أجهزة ومعدات التحكم بالسفن ولاتصالات  وامن المعلومات وكذلك تطوير تقنيات قطاع الاتصالات الفضائية والامن السيبراني للسفن .
3- بناء القدرات - التعاون الفنيصناعة النقل البحري تعمل بموجب منظومة متقدمة تتطلب التحديث الدائم  والمستمر للتوافق مع افضل الممارسات الاحدث عالمياً في السلامة البحرية وحماية الارواح في البحار وتكون صديقة للبيئة ، بالرغم من وضع المزيد من التشريعات  والمعايير المنظمة لذلك والابتكارات ، إلا أنه لايزال هناك حاجة إلى المزيد من التركيز على  التطبيق والانفاذ التام لتلك التشريعات والمعايير الصادرة بموجب الاتفاقيات و صكوك المنظمة البحرية الدولية وبفعالية ، وخاصة بالنسبة للبلدان النامية ، لتحقيق رؤية المنظمة البحرية الدولية المتمثلة في سلامة وأمن النقل البحري في محيطات نظيفة . وتعمل المنظمة جاهدة بالتعاون وبدعم من الدول الاعضاء التي لديها مصادر  مالية وفنية في تعزيز الاستدامة المالية لتمكين المنظمة من تنفيذ برنامج التعاون الفني الذي يجري تطويره واعتماده كل سنتين  ومن خلال- تحقيق التكامل في جميع برامج التعاون للمنظمات التابعة للأمم المتحدة والمرتبطة ببناء القدرات و البحث عن مصادر مستدامة وموثوقة لتمويل صناديق التعاون الفني لدى المنظمة البحرية الدولية والمؤسسات العلمية التابعة له مثل الجامعة البحرية الدولية والمعهد الدولي للقانون البحري 
4- متابعة التواصل بين الهيئةو الإتحاد الدولي لعمال المواصلات ITF))تم الاشادة  خلال الاجتماع  بجهود متابعة الهيئة الاتحادية  للمواصلات البرية والبحرية  لتوفير افضل السبل لحياة كريمة للملاحين على متن السفن الوطنية الاماراتية او السفن الاجنبية الزائرة للمياه والموانىء الاماراتية  حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الهيئة والإتحاد الدولي لعمال المواصلات (ITF) في مقر المنظمة البحرية الدولية في لندن بتاريخ 16/05/2018، وذلك في إطار سعي الهيئة لحماية حقوق البحارة على متن السفن لعمل في بيئة عمل أمنة وظروف معيشية لائقة. وتوفير التأمين المتعلق بمسؤوليات ملاك السفن تجاه البحارة حالات هجر البحارة على السفن الوطنية والاجنبية الراسية في مياه الدولة ، حيث تقوم  الهيئة بمتابعة يومية بواسطة الإتصال الهاتفي أو البريد الإلكتروني او عقد إجتماعات مع شركات إدارة تلك السفن أو الملاك، كذلك رؤساء الموانئ المتواجدة فيها تلك السفن ، ويتم التنسيق مع الإتحاد الدولي لعمال المواصلات (ITF) للمساعدة بتحقيق التزامات مالكي السفن لتحمل مسؤولياتهم تجاه البحارة ودفع مستحقاتهم وترحيلهم إلى موطنهم عند طلبهم. حيث قام الهيئة بمتابعة تنفيذ قرار رئيس مجلس الإدارة رقم (1) لسنة 2018 بشأن إلزامية والتعاميم الصادرة بنفس الشأن أرقام (1) و (6) لسنة 2018 ، وتم تحديث الملحق (ب) (Annex B) ونشر النسخة الجديدة على موقع الهيئة الرسمي. 
وفي الختام فتح باب الحوار والنقاش وتلقي الأسئلة من ممثلي وسائل الإعلام والإجابة عليها بما يحقق الهدف المطلوب تنظيم الإحاطة الإعلامية.



 

أخبار أخرى

استطلاع الرأي

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي سابقاً، شكراً لك

شاركنا برايك في دراسة خدمة ترخيص ملاحي لسفينه تجارية وطنية وخدمة تصريح الطيف الترددي ( تجاري سياحي ) كباقة واحدة دون حاجة المتعامل إلى مراجعة مركز الخدمة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وذلك لتحقيق مبدا "نافذة واحدة“ لتقليل من خطوات الخدمة في رحلة المتعامل.

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي ، شكراً لك