انقر للإستماع للنص !

أحمد خوري يفتتح الدورة السابعة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد‎ أحمد خوري يفتتح الدورة السابعة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة افتتح سعادة المهندس أحمد محمد شريف الخوري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الدورة الـسابعة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية في مركز دبي التجاري العالمي اليوم. ‎ وقال في كلمته الافتتاحية:" أود في البداية أن أبلغكم تحيات معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، ويسرني أن أرحب بكم في بلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة في معرض ومؤتمر السكك الحديدية ووسائل النقل الذكية في الشرق الأوسط 2020 والذي يعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان- نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وبإشراف الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية ووزارة تطوير البنية التحتية". ‎وأضاف إن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي قطاع النقل السككي أهمية كبيرة حيث إستطاعت إن تصنع لنفسها مكانة على الخريطة العالمية في قطاع السكك الحديدية، كونه هذا القطاع يلعب دورا حيوي ومهم في اقتصاد الدولة بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة /حفظه الله/ واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم حكام الإمارات الذين يواصلون مسيرة العطاء والتقدم التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد والمؤسس طيب الله ثراه".‎

 

 ولفت إلى أنه تم وضع رسالة تقوم على رؤية واضحة ومساهمة فعالة واستراتيجية تهدف إلى أن يكون للدولة الدور الريادي والتميز في مجال النقل بالسكك الحديديه  فأنشأت (شركة الإتحاد للقطارات) شركة وطنية عملاقة لتطوير وإدارة وتشغيل شبكة متكاملة من السكك الحديدية، تقوم بربط المرافق والمنشآت اللوجستية الحيوية في الدولة وفق أفضل المواصفات العالمية ومعايير السلامة الدولية لخدمة المسافرين ونقل البضائع بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني و تنمية العلاقات التجارية و الإقليمية والدولية من خلال الربط بشبكة قطار التعاون الخليجي. وقد قطعت  ‎كما قال:" قطعت الهيئة شوطاً كبيراً في إستكمال الأطر التشريعية والسياسات واللوائح التنظيمية لضمان كفاءة وتطور وسلامة النقل السككى وتنمية هذا القطاع الحيوي الهام في الدولة، لافتا إلى أن دولة الإمارات أدركت أهمية استشراف مستقبل قطاع النقل بأساليب مبتكرة، والاكتشاف المبكر للفرص والتحديات في هذا القطاع، وتوظيف الإبداع والابتكار في عملية تحليل التحديات المستقبلية لوضع وتنفيذ الخطط الاستباقية في خدمة التطوير المستدام لمنظومة النقل ومواكبة أخر التطورات والإبتكارات العالمية في المجال، بما يتواءم مع متطلبات المسيرة التنموية الطموحة التي تقودها القيادة الرشيدة والحكومة الفاعلة في دولة الإمارات نحو تحقيق إنجازات نوعية تساهم في خدمة إقتصاد و مصالح الدولة الحالية والمستقبلية، ليكون قطاع النقل مساهماً رئيساً في دفع عجلة النمو الاقتصادي، ودعم سياسة تنويع مصادر الدخل استعداداً لمرحلة ما بعد النفط في الخطة الخمسينية للحكومة". ‎وأضاف خوري:" نظراً لما تشهده وسائل النقل من تطور تكنولوجي سريع ولاسيما في جوانب القيادة والتحكم مما يخدم السلامة العامة والبيئة وإسعاد المجتمع، فقد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة إهتماماً كبيراً بتبني ودعم تكنولوجيا وسائل النقل الذكية وذاتية القيادة والمساهمة في الجهود البحثية العالمية في تطويرها من خلال المؤسسات التعليمية التحتية والتنظيمية في الدولة لتهيئة الأجيال للمرحلة القادمة إيماناً منها بالمستقبل الواعد للقطاع اللوجستي في ظل تبني الأنظمة الذكية في تطوير وسائل النقل والبنية التحتية .‎وبناءً عليه فقد حرصنا على أن يولى هذا الحدث إهتماماً للجانب التقني وتكنولوجيا النقل الذكي لضمان متابعة ومواكبة التطورات الجارية في هذا المضمار على المستوى الإقليمي والدولي".‎كما اطلع سعادة المهندس أحمد محمد شريف الخوري، مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، يرافقه سعادة المهندس ابراهيم الوهابي الوكيل المساعد لقطاع تنفيذ المشاريع، وسعادة المهندسة نادية مسلم النقبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، في وزارة تطوير البنية التحتية، والوفود المشاركة في مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط، على مشاريع الوزارة الابتكارية المتعلقة بالاستعداد للخمسين، وأبرزها العمل على تهيئة البنية التحتية للطرق الاتحادية للمركبات ذاتية القيادة.‎كما استعرضت الوزارة ضمن منصتها كافة الإمكانات التي سخرتها لمواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتطوير ومراقبة الطرق الاتحادية لرفع كفاءتها وجودتها، وأبرزها تركيب مستشعرات على الجسور للوقوف على الحركة المرورية ومدى حاجتها لتطوير وصيانة دورية.‎في السياق ذاته أكد المهندس أحمد الحمادي، مدير إدارة الطرق الاتحادية في وزارة تطوير البنية التحتية، أن استراتيجية الوزارة، المنبثقة من التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، أولت تطوير البنية التحتية للطرق الذكية أهمية قصوى، ما ساهم في تحقيق نقلة نوعية، منها حصول الدولة على مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية وسعادة مستخدمي الطريق.‎ولفت الحمادي، في حديثه على هامش مشاركة الوزارة في مؤتمر ومعرض السكك الحديدية للشرق الأوسط، إلى أن الوزارة تعمل بشكل حثيث وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في الجهات الحكومية بشقيها الاتحادي والمحلي، على تنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع والمبادرات الرئيسة، لتعزيز البنية التحتية الذكية للطرق، مشيراً إلى أن الوزارة تدرس أبرز المبادرات والمشاريع التي تخدم منظومة النقل الذكي، والتي بدورها تخدم توجه دولة الإمارات المستقبلي.‎وذكر أن خطة عمل الوزارة انبثقت من كون الدولة تتمتع بإمكانات كبيرة واحتمالات نمو عالية، لاستخدام مركبات جديدة ذكية ذاتية القيادة، تساهم في المحافظة على البيئة، وتحقق الاستدامة البيئية، إلى جانب تمتعها بخصاص ومميزات التنقل بأمان في مختلف البيئات المرورية.

 

 

أخبار أخرى

استطلاع الرأي

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي سابقاً، شكراً لك

ماهي أفضل مواقع التواصل الاجتماعي التي تفضلونها ؟

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي ، شكراً لك