انقر للإستماع للنص !

معالي المهندس سهيل المزروعي يؤكد على أهمية دور المنظمات العالمية في مواجهة جائحة كورونا

أكد معالي الدكتور المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية على الدور الكبير لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية خلال جائحة كورونا وجهودها على حث وتشجيع الدول الأعضاء على مواجهة الجائحة لاستمرار الشحن البحري والذي يعتبر الحياة بعد توقف حركة الملاحة الجوية وتدفق السلع للدول المتأثرة، جاء ذلك خلال القمة البحرية الافتراضية حول تغييرات الطاقم البحري خلال وباء كوفيد 19 وبحضور معالي كيلي تولهورست عضو البرلمان، وزير الطيران والبحرية والأمن في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، وتحدث معاليه خلال القمة قائلاً لقد جاء كوفيد 19 صادماً للمجتمعات والأنظمة الصحية والاقتصادات والحكومات في جميع أنحاء العالم وأثرت على كل قطاع وفرضت تحديات اجتماعية واقتصادية في جميع أنحاء العالم.

 

وأضاف معالي الوزير سهيل قبل أن أنتقل الى الهدف من القمة دعوني أنتهز هذه الفرصة لمشاركه تجربة دولة الامارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالوباء، تجربة القائد البصيرة يحول الرؤية إلى حقيقة فقبل شهرين، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن أي شخص يعتقد أن العالم بعد كوفيد 19 سيكون هو نفسه قبل الوباء فهو خاطئ من الضروري جدا أن تكون استباقيًا في صنع القرار وإعداد البلاد لمستقبل ما بعد كوفيد 19 وقال إنه يجب على الإمارات مراجعة هيكل وحجم حكومتها كجزء من استراتيجيتها للتعامل مع آثار جائحة الفيروس التاجي. حكومة مرنه وسريعة في وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتمدت دولة الإمارات العربية المتحدة هيكلًا حكوميًا جديدًا، يتضمن دمج الوزارات والهيئات للاستثمار في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وبنيتها التحتية التي من شأنها تسريع التحول الرقمي والابتكارات التكنولوجية. على الرغم من أن كوفيد 19 كان تحديًا عالميًا لكننا نعتقد أننا قادرون على تحويل التحدي ليصبح فرصة يمكن أن تبني مستقبلًا مرنًا ومستدامًا.

وقال معاليه بانة في القطاع البحري، سنكون قادرين على تحويل هذا التحدي الذي تفرضه كوفيد 19 إلى فرصة أكبر مع التكنولوجيا الناشئة، يجب معالجة التحول الرقمي على وجه الخصوص السفن المسيرة ذاتياً التي تنظر فيها المنظمة البحرية الدولية حاليًا، للحاجة إلى إعداد الجيل القادم من البحارة إلى مستقبل أكثر رقمنه بسبب أتمتة الصناعة البحرية. لذلك، قد تشهد مهنة البحارة تغيرًا كبيرًا من منظور تكنولوجي ، لكنها ستستمر في لعب دور حيوي في النقل البحري للتجارة الدولية. وبالعودة إلى المسألة المطروحة، من الصحيح أن جائحة كوفيد 19 لم يكن أزمة صحية عامة فحسب، بل كان أزمة أثرت على كل القطاعات بما في ذلك القطاع البحري. اتخذت جميع البلدان تدابير حاسمة لمكافحة كوفيد 19 تم إغلاق الحدود البرية، وتم ايقاف شركات الطيران عن ممارسه الخدمة، وبالتالي تعطلت الحياة وسلاسل التوريد. يجب أن يكون التغلب على كوفيد 19 الأولوية الأولى، ولكن من ناحية أخرى، يجب علينا أيضًا الحفاظ على تدفق السلع والخدمات من خلال الحفاظ على عمل السفن والموانئ بشكل كامل. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن سلاسل التوريد العالمية وطريقة حياتنا ترتكز على أكتاف البحارة الذين هم “أساسيون للشحن وأساسيون للعالم".

خلال مارس 2020، أطلقت الإمارات العربية المتحدة مبادرة تضامن تسمى "أصداء الأمل" في تقدير جهود جميع العاملين في الصفوف الأولى الذين يؤدون واجباتهم خلال الوباء، كما انضمت الموانئ في جميع أنحاء العالم معًا في دعم المبادرة بالإضافة إلى تسهيل تغييرات الطاقم. تم استعراض العديد من السياسات والإجراءات والتدابير وتعديلها والموافقة عليها لضمان تسهيل تغييرات الطاقم، وسط هذه الأزمة تقطعت السبل أكثر من 200 ألف بحار على متن السفن في جميع أنحاء العالم بسبب قيود الإغلاق والسفر.

 كما نعلم أن الظروف الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية، لن يكون النهج الواحد كافياً لضمان تغييرات طاقم السفينة الآمنة، ونعتقد أن النهج الجماعي بين جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية ذات الصلة والمنظمات غير الحكومية وجميع أصحاب المصلحة في المجتمع البحري سيكون أفضل نهج لمعالجة هذه المسألة بفعالية. لذلك، يجب أن نواصل العمل بشكل جماعي على معالجة جميع التحديات، على وجه الخصوص، تغييرات الطاقم من خلال التعاون والتعاون والاتصال المكثف للحفاظ على عمل سلاسل الإمداد البحري في العالم من أجل ضمان تسليم السلع والإمدادات الحيوية. مرة أخرى، تنتهز الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الإماراتية هذه الفرصة لتأكيد التزامها الكامل بمواصلة اتباع نهج علمي وعملي تجاه تسهيل عمليات الشحن وتغييرات الطاقم.

أخيرًا، أود أن أختم بياني بواحد من أروع الاقتباسات التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم... مع نظرة إيجابية، سترى التحديات كفرص ومستقبل مليء بالنجاح والناس المليئين بالقدرات والموهبة والخير وكما أكد السيد كيتاك ليم (الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية) أنه يتعين علينا أن نعمل بشكل جماعي في معالجة التحديات البحرية لأننا جميعا في "رحلة معا".

 

أخبار أخرى

استطلاع الرأي

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي سابقاً، شكراً لك

ماهي أفضل مواقع التواصل الاجتماعي التي تفضلونها ؟

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي ، شكراً لك