انقر للإستماع للنص !

كلمة المدير العام

إنطلاقاً من الدور الرائد الذي تنشده دولة الإمارات العربية المتحدة بين دول العالم في كافة المجالات جاءت رؤية قيادتنا الرشيدة ممثله في صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن زايد آل نهيان-رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ/ محمد بن راشد آل مكتوم- نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى "رعاه الله" وإخوانهما حكام الإمارات، بإنشاء الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في عام (2006)، وأناطت بها تسيير الأمور التي تتعلق بالنقل البحري والبري والسككي .

وعليه فقد قطعت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية شوطاً كبيراً في إقتراح السياسات العامة ومشروعات القوانين واللوائح في مجال تقديم الخدمات البرية والبحرية الأمر الذي أسفر عنه إصدار العديد من القوانين والقرارات التي تعمل على إبراز مكانة الدولة عالمياً في مجال النقل البري ورفع كفاءة النقل البحري وضمان إستدامته بالإضافة إلى تأسيس النظام التشريعي والتنظيمي للنقل بالسكك الحديدية داخل الدولة وضمن منظومة السكك الحديدية لدول مجلس التعاون واعداد مشاريع او اقتراح الانضمام الى الاتفاقيات الدولية المرتبطة باختصاص الهيئة وتمثيل الدولة في المؤتمرات الدولية والإقليمية التي تنعقد في مجال اختصاص الهيئة وضع المقترحات اللازمة لتطوير الاعمال الانشائية المرتبطة بالطرق الاتحادية .

هذا ونأمل أن ينظم الينا الاخرون من شركائنا الاستراتيجين في القطاع العام للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لسكان الإمارات ومستثمريها وروادها، وتكاتف الجهود المشتركة لتحقيق تطلعات حكومتنا الرشيدة والأهداف الاستراتيجية للرؤية الاقتصادية لتحقيق رؤية الإمارات 2021 المتمثلة في أن تصبح حكومة الامارات واحدة من أفضل الحكومات في العالم من حيث الخدمات التي تقدمها لأفراد المجتمع وجعل الإمارات واحدة من أفضل الأماكن في العالم للعيش والعمل والزيارة.

م . أحمد محمد شريف الخوري

المدير العام

استطلاع الرأي

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي سابقاً، شكراً لك

شاركنا برايك في دراسة خدمة ترخيص ملاحي لسفينه تجارية وطنية وخدمة تصريح الطيف الترددي ( تجاري سياحي ) كباقة واحدة دون حاجة المتعامل إلى مراجعة مركز الخدمة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وذلك لتحقيق مبدا "نافذة واحدة“ لتقليل من خطوات الخدمة في رحلة المتعامل.

لقد قمت بالإجابة على استطلاع الرأي ، شكراً لك